الخميس، 26 مارس 2009

رحل أخي


رحل أخي الكبير وتركني أفتقده في كل يوم يمر أجلس على أريكته وأبكي أحاول أن أضع أنفي لأشتم رائحته فلربما لازالت عالقة عليها لكنها رحلت معه بعيداً لطالما تحدثنا طويلاً هنا لطالما أمدني بقوته وغمرني بعطفه وكرمه لطالما فضفضت له ما بقلبي فقد كان اخي وصديقي ..

شريط الذكريات لا يتوقف في مخيلتي أبداً.. ضحكاته وكلماته وغضبه في البيت كان يملئ البيت حياةً وجمالاً أفتقده الآن وفي كل لحظة وأفتش عنه بين أقلامه ودفاتره بين أزرار الكيبورد وعلى زجاج سيارته وبين جدران البيت وفي حديقة المنزل التي كان يعتني بها دائماً أبحث عنه في كل مكان فلا أجده ..

لقد كان يؤنس وحدتي يهتم بي يسألني عن أدق تفاصيل حياتي وما يحدث معي حباً واهتماماً ووقوفاً عند مسئولياته تجاهي لقد كان يرعاني ويشد من عزيمتي ويفخر بي دائماً وكم كنت سعيدة به فقد كان أستاذي ومعلمي

أخي الكبير .. مضى بعيداً نحو السماء تركني أعاني مرارة الوحدة من بعده .. وألم الفراق ..
أخي سوف تبكي عليك العيون ! لكن عزائي الوحيد أنك مضيت شهيداً إلى حيث كنت تحب أن تكون ..

أخي هل رأيت الهلال المنير فإنك أسمى مكاناً ونورا

أخي هل تجولت بين الحقول فإنك أمرح منها عبيرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق